قصائد عتاب
يا لائمي فيما فعل
بهاء الدين زهير
يا لائِمي فيما فَعَل
أَخطَأتَ قَولاً وَعَمَل
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
محمود قابادو
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِ
أَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
أبا العباس فيم بخلت عني
محمود قابادو
أَبا العبّاسِ فيمَ بخلتَ عنّي
بِشمسِ علاكَ في يوم العبوسِ
سامح خليلك يا أبا العباس
محمود قابادو
سامِح خليلكَ يا أبا العبّاسِ
بِخطىً تشرّفُهُ بِها وتُواسي
أمولاي هذا رسول عنيف
محمود قابادو
أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌ
يَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنع
أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
محمود قابادو
أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفا
وَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفا
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
محمود قابادو
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما له
يُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِله
يا ليلة الوصل استنى
أحمد شوقي
يا ليلة الوصل استنى
أفرح بِحِبي واتمتع
أهون عليك تزيد ناري
أحمد شوقي
أهُون عليك تزيد ناري
ولساني يشكى لك لم ترحم شاكي
وكيف بمن لا أستطيع فراقه
زهير بن جناب الكلبي
وَكَيْفَ بِمَنْ لا أَسْتَطِيعُ فِراقَهُ
وَمَنْ هُوَ إِنْ لا تَجْمَعِ الدَّارُ لاهِفُ
شمر الذيل وبادر للعمل
محمد المعولي
شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ
والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ
لا تلومني فمثلى لا يلام
محمد المعولي
لا تلومني فمثلى لا يلامْ
إن مثلى في هواه لا يلامْ