قصائد عتاب
شمر الذيل وبادر للعمل
محمد المعولي
شمِّر الذيلَ وبادر للعملْ
والزمِ التقوى ودعْ عنك الكَسلْ
لا تلومني فمثلى لا يلام
محمد المعولي
لا تلومني فمثلى لا يلامْ
إن مثلى في هواه لا يلامْ
ألا فاعذراني إن عتبت عليكما
محمد المعولي
ألا فاعذرانِي إن عتبتُ عليكما
وإن أنا أهديتُ الملامَ إليكما
حي المعاليم والرسوما
محمد المعولي
حَيِّ المعاليم والرسومَا
وانزل بها تَنْفِ الهُمُومَا
أمحمد بن محمد بن المرتضى
محمد المعولي
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى
إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
محمد المعولي
إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً
فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ
ما حاجتي في ذم أهل زماني
محمد المعولي
ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني
وبهم مصالح فافتى وأماني
هو الحق ما قال الحكيم فإنها
محمد المعولي
هو الحقُّ ما قالَ الحكيمُ فإنها
لغدَّارة مكّارةٌ ببَنِيهَا
ألا إنما دنياكم مثل حية
محمد المعولي
ألاَ إنما دنياكمُ مثلُ حيّة
ألا فاحذرْ أن تضرَّس فيها
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
محمد المعولي
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
عجلة الإنسان لوم
محمد المعولي
عجلةُ الإنسان لومٌ
عند أصحابَ المزيَّهْ
قصدت أروم لقاء الوزير
ابن أفلح العبسي
قصدْتُ أرومُ لقاءَ الوزير
وقد منع الإذنَ بالواحده