العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف المتقارب الطويل
تنصل مما جرى واعتذر
بهاء الدين زهيرتَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَر
وَأَطرَقَ مُرتَدِياً بِالخَفَر
فَبادَرتُ تُرباً عَلَيهِ مَشى
أُقَبِّلُ مِن قَدَمَيهِ الأَثَر
وَقُمتُ فَقُلتُ لَهُ مَرحَباً
وَأَهلاً وَسَهلاً بِهَذا القَمَر
حَبيبي حاشاكَ مِن هَفوَةٍ
تُقالُ وَمِن زَلَّةٍ تُغتَفَر
فَدَعني مِمّا يَقولُ الوُشا
ةُ فَتِلكَ الأَقاويلُ فيها نَظَر
وَيَكفيكَ مِنّي ما قَد رَأَي
تَ فَلَيسَ العِيانُ كَمِثلِ الخَبَر
فَقالَ إِلى كَم تُعاني العَنا
وَتَخطُرُ في ثَوبِ هَذا الخَطَر
أَثَرتَ الهَوى ثُمَّ تَبكي أَسىً
فَمِنكَ الرِياحُ وَمِنكَ المَطَر
فَيا صاحِبي قَد سَمِعتَ الحَدي
ثَ وَقَد صارَ عِندَكَ مِنهُ خَبَر
وَقَد كُنتَ حاضِرَ ماقَد جَرى
وَبَعدَكَ تَمَّت أُمورٌ أُخَر
وَلَيسَ اِعتِمادي إِلّا عَلَيكَ
فَلا تُخلِني مِن جَميلِ النَظَر
لَعَلَّكَ تَرعى قَديمَ الوِدا
دِ وَتَحفَظُ عَهدَ الصِبا في الكِبَر
قصائد مختارة
ان كنت ذات قلى وذات دلال
أحمد نسيم ان كنت ذات قلى وذات دلال فالصب ذو شغف وذو آمال
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
القاضي التنوخي يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
صاحب الفضل والمحامد فينا
أحمد الكاشف صاحب الفضل والمحامد فينا لك ما ترتضيه دنيا ودينا
طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش
أبو بكر العيدروس طالب العمر لك مائتي سنة بعدها واش بعدها الموت لا خلا غنيا ولا أوحاش
لك الشكر شفعت بيض الأماني
ابن جبير الشاطبي لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي بأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَاد
أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا
الخطيب الحصكفي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا