قصائد عتاب
عصمة الحب
سيد قطب
عصمة الحب من صنيع السماء
وهي صنو لعصمة الأنبياء
الانتظار الخالد
سيد قطب
أنا بانتظارك ما أبالي
رضي الهوى حكم الجمال !
جدعت رياحا بالقصائد بعدما
عمر بن لجأ التيمي
جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَما
وَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ
لا تهج ضبة يا جرير فإنهم
عمر بن لجأ التيمي
لا تَهجُ ضَبَّةَ يا جَريرُ فَإِنَّهُم
قَتَلوا مِنَ الرُؤَساءِ ما لَم تَقتُلِ
لما خشيت كبة التنكيس
عمر بن لجأ التيمي
لَمّا خَشيتُ كَبَّةَ التَنكيسِ
وَقَحّمَ السَير بِمَرمَريسِ
لقد صبرت للذل أعواد منبر
نهار بن توسعة
لقد صبرت للذل أعواد منبر
تقوم عليها في يديك قضيب
وما كنا نؤمل من أمير
نهار بن توسعة
وما كنا نؤمل من أمير
كما كنا نؤمل من يزيد
ولقد علمت وأنت تعلمه
نهار بن توسعة
ولقد علمت وأنت تعلمه
أن العطاء يشينه الحبس
صبرت ومثلي صبره ليس ينكر
علي بن الجهم
صَبَرتُ وَمِثلي صَبرُهُ لَيسَ يُنكَرُ
وَلَيسَ عَلى تَركِ التَقَحُّمِ يُعذَرُ
أبا جعفر عرج على خلطائكا
علي بن الجهم
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
علي بن الجهم
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ
إن كان لي ذنب فلي حرمة
علي بن الجهم
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
وَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ