قصائد عتاب
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
ابن حمديس
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى
سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا
خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها
ابن حمديس
خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَا
وماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَا
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
ابن حمديس
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً
ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي
يا دار سلمى لو رددت السلام
ابن حمديس
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ
ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ
فعوضت شيبا من شبابي كأنني
ابن حمديس
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني
تَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِ
تمسكت بالتقوى لدى كل مطلب
إبراهيم قفطان
تمسكت بالتقوى لدى كل مطلبٍ
ومن يتق اللَه استتمت مطالبه
يا دهر حتى أنت ملت عمادا
إبراهيم قفطان
يا دهر حتى أنت ملت عمادا
وسلبت حتى من هداك رشادا
أقيموا على العذل أو فارجعوا
إبراهيم قفطان
أقيموا على العذل أو فارجعوا
وهب تعذلوني فمن يسمع
هل لك يا هند في الذي زعموا
علي بن الجهم
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا
كَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُ
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
أبو الفضل الوليد
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْ
فقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْ
أحبتنا هل في النوى ينعم البال
أبو الفضل الوليد
أحبَّتَنا هَل في النّوى يَنعمُ البالُ
وقد كثُرَت حَولي عداةٌ وعُذّالُ
رجعي يا مي ذياك الغناء
أبو الفضل الوليد
رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْ
فهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْ