قصائد عتاب
لئن ذبلت كالزهر يوما قريحتي
أبو الفضل الوليد
لئن ذبلت كالزَّهرِ يوماً قَريحتي
وقد فَنيَت من كثرةِ الحبِّ مُهجتي
أصاحب لا تعذليه سلام
أبو الفضل الوليد
أصاحِبَ لا تعذليه سلام
على زَفَراتِك عِند الحمام
هلا وفيت كما وعدت حزينا
أبو الفضل الوليد
هَلا وَفَيتِ كما وَعَدتِ حَزينا
وشفَيتِ داءً في الضّلوع دفينا
فتاتي الصغيرة تهوى النقارا
أبو الفضل الوليد
فتاتي الصغيرةُ تهوى النقارا
وقلبي زَقا وإليها استطارا
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ
فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
إن أر الليل البهيما
أبو الفضل الوليد
إن أرَ الليلَ البَهيما
أفتَحِ الجرحَ القديما
كم تصباني رنين الجرس
أبو الفضل الوليد
كم تصبَّاني رنينُ الجرسِ
وأنا تحت ستارِ الغَلسِ
حتام تعشق عاجا تحت ديباج
أبو الفضل الوليد
حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِ
بعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
لما رأيتك في الغرام غدرت بي
صالح مجدي بك
لَما رَأَيتك في الغَرام غَدرتَ بي
وَرغبتَ في الغرّ البَليد المبتلي
صرفت العمر في أكل وشرب
صالح مجدي بك
صَرَفتُ العُمرَ في أَكلٍ وَشُربِ
وَفي لَهو وَلَذاتٍ وَحُبِّ
يا ساقي الأقداح لا تخش الملا
صالح مجدي بك
يا ساقي الأَقداح لا تَخشَ المَلا
مِلْ وَامْلِ لي فَأَنا الأَسير لِمَن مَلا
يا قلب ما للهوى ومالك
أبو بكر بن مجبر
يا قلبُ ما للهوى ومالك
وما لِمَن لامني ومالي