قصائد عتاب
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاح
يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ
مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما
نودعكم ونودع اللب والقلبا
ابن الطيب الشرقي
نُوَدّعكم ونودعُ اللُبَّ والقَلبا
لَدَيكُم أيا مَن لم يزالوا لنا قلباً
وقوم أخلوا بالذمام لمن رعى
أبزون العماني
وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى
لَهُم ونسوا حفظَ المودَّةِ في القُربى
أفدي الذي زارني والليل معتكر
أبزون العماني
أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
والأفقُ ممّا اكتسى من عُرفِه عَطِرُ
ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
احمد بن شاهين القبرسي
ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتب
على أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
أي ذنب لي قل لي
احمد بن شاهين القبرسي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي
غير حظٍّ منك قلِّ
غبتم فما لي في التصبر مطمع
ابن مواهب
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ
عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ
مددت يدي ولم أعلم
يحيى بن زياد الحارثي
مددت يدي ولم أعلم
بحبل الصفاء إلى الأعلم
يا قضاة العباد إن عليكم
عمر بن أبي ربيعة
يا قُضاةَ العِبادِ إِنَّ عَلَيكُم
في تُقى رَبِّكُم وَعَدلِ القَضاءِ
طال ليلي واعتادني أطرابي
عمر بن أبي ربيعة
طالَ لَيلي وَاِعتادَني أَطرابي
وَتَذَكَّرتُ باطِلي في شَبابي
أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا
صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا