العودة للتصفح السريع الوافر الوافر البسيط الطويل الوافر
الانتظار الخالد
سيد قطبأنا بانتظارك ما أبالي
رضي الهوى حكم الجمال !
غيبي إذن أو فاحضري
أنا قانع في كل حال !
راض بأحلامي التي
تضفى عليك حلى الجلال
لست الملومة إنني
أنا رشت أجنحة الدلال
ما للجمال متى بدا
إلا التخشع في ابتهال
أنا بانتظارك في الشرو
ق ، وفي الغروب وفي الزوال
أنا بانتظارك حين أص
ـ ـحو ، طلعة مثل اللآلي
أنا بانتظارك حين أغـ
ـفو ،طائفا مثل الخيال
وإذا قربتِ تطلعت
نفسي إلى القرب الموالي
وإلى التمازج بيننا
حنى نحور إلى الكمال
هو ذاك سر تنظّري
أبدا إليك ، فما احتيالي ؟
قصائد مختارة
ورقعة كنا رفعناها
ابن طباطبا العلوي وَرُقعة كُنا رَفَعناها نَشَرتها لَما طَويناها
دهتك بعلة الحمام فوز
البحتري دَهَتكَ بِعِلَّةِ الحَمّامِ فَوزٌ وَمالَت في الطَريقِ إِلى سَعيدِ
أميدان الوفاق وكنت تدعى
أحمد شوقي أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعى بِمَيدانِ العَداوَةِ وَالشِقاقِ
لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب
إبراهيم منيب الباجه جي لاح المشيب ولم تزهد ولم تتب إلام هذا التصابي بآبنة العتب
وعدت بزيت ثم أخلفت موعدي
السراج الوراق وَعَدْتَ بِزَيْتٍ ثُمَّ أَخلَفْتَ مَوْعِدِي وأَنتَ بِإخْلافِ الوُعُودِ جَدِيرُ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ