قصائد عامه

موسيقى بلا نحاس

مريد البرغوثي
أعرفُ أنها لا تجيبُ لكنني، بين غارتين

لا شيء يبدو علينا

مريد البرغوثي
وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي

على الله في القصد المعول وحده

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ

رضوى

مريد البرغوثي
على نَوْلِها في مساءِ البلادْ تحاول رضوى نسيجاً

في مديح الأشباح

مريد البرغوثي
قد يخطفونَ الصغار من الفراش أو يكسِرون عليهم الحائط

فليحضر التاريخ

مريد البرغوثي
فليحضرِ التاريخُ فوراً وليُلغِ موعده مع الحرب التي ستجيء أو

خلود صغير

مريد البرغوثي
مُفرداً، شاهقاً، شرفتي غيمةٌ دلّلتها السماء أُطِلُّ على شاطئٍ جنَّةٍ،

إلى فاديا الخشن

أسعد الجبوري
إلى فاديا الخشن حبيبة وشاعرة وفيضاناً في ذكرى 16 فبراير يوم الاستقلال العاطفي

أنت وأنا

مريد البرغوثي
أنتِ جميلة كوطن محرر وأنا متعب كوطن محتل

إلى فرجينيا وولف في يوم انتحارها

أسعد الجبوري
لم يكنْ نهر (أوس ) بعيداً من المنزل الانكليزي. وكذلك الموت.

لا بأس

مريد البرغوثي
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ

سركون الأكدي

أسعد الجبوري
من أخلى سبيل َ الحكمة ، وترك َ صغار البرق عند البتول .