قصائد عامه

كأنهم وإمام الحق بينهم

عكاش الضمدي
البسيط
كأنهم وإمام الحق بينهم شهب تحف ببدر في ذرى تمم

بحر تجاوز حد المدح من شرف

عكاش الضمدي
البسيط
بحر تجاوز حدَّ المدح من شرف كالصبح لا غرة يحكي ولا رممُ

سالت القطرة من كأسي التي

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الرمل
سالت القطرة من كأسي التي هيكأسي وأنا الحاسي لماها

تخطى ركبه الظلل القواء

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ

هاج ما اكتن من دفين الدار

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ

فت بين الرباب في العين صابا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا

أراني القبض لم أر فيه عابا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا واقبِضُ لستُ أخشَى أن أُعَابَا

جمعت بين سواد الليل والوضح

بو فمين المجلسي
البسيط
جمعت بين سوادِ الليل والوضح بين الصباح وبين الروع والفرَح

أراعي نجوم الليل وهي كأنها

أبو هلال العسكري
الطويل
أُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّها كَواعِبُ تَرنو مِن بَراقِعِ سُندُسِ

قصائد

مريد البرغوثي
* تقديم : "أيها الأعداء،

رنة الإبرة

مريد البرغوثي
تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ

الشهوات

مريد البرغوثي
كسّر البرق بللوره في الأعالي وافلت من دغله نمر طائش اللونِ