قصائد عامه
رب الثلاثين ولي النعم
عبد المطلب بن هاشم
رَبَّ الثَّلاثِينَ وَلِيَّ النِّعَمِ
...
تأبى مازن وبنو عدي
عبد المطلب بن هاشم
تَأَبَّى مازِنٌ وَبَنُو عَدِيٍّ
وَدِينارُ بْنُ تَيْمِ اللَّاتِ ضَيْمِي
يا رب الثمانين ورب الإهلال
عبد المطلب بن هاشم
يا رَبَّ الثَّمانِينَ وَرَبَّ الْإِهْلالْ
...
لما سمعت الأشرم الضئيلا
عبد المطلب بن هاشم
لَمَّا سَمِعْتُ الْأَشْرَمَ الضَّئِيلا
...
يا رب قد أعطيتني سؤالي
عبد المطلب بن هاشم
يا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَنِي سُؤالِي
...
يا طول ليلي وأحزاني وأشغالي
عبد المطلب بن هاشم
يا طُولَ لَيْلِي وَأَحْزانِي وَأَشْغالِي
هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوالِي
وأبيض بلورى لون تخاله
شاعر الحمراء
وأبيضَ بِلَّورِىِ لَوَنٍ تَخالُه
إذا دارَ فيمَا بينَنا ومضةَ البَرقِ
يا رب لا أرجو لهم سواكا
عبد المطلب بن هاشم
يا رَبِّ لا أَرْجُو لَهُمْ سِواكا
...
آه إذ تعلو على متن جوا
شاعر الحمراء
آهٍ إذ تَعلو على مَتنِ جَوا
دِكَ ليلاً بِخمِارٍ معتَجِر
لاهم إن العبد يمنع
عبد المطلب بن هاشم
لاهُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْـ
ـنَع رَحْلَهُ فامْنَعْ حَلالَكْ
الله ربي وأنا موف نذره
عبد المطلب بن هاشم
اللهُ رَبِّي وَأَنا مُوفٍ نَذْرَهْ
...
كما شئت مر فالدهر ممتثل أمرا
شاعر الحمراء
كما شئتَ مُر فالدهرُ مُمَتَثِلٌ أمرا
تَسوقُ ظِباه خلفَكَ الفتحَ والنَّصرا