العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح الطويل المتقارب
يا رب قد أعطيتني سؤالي
عبد المطلب بن هاشميا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَنِي سُؤالِي
...
أَكْثَرْتَ بَعْدَ قِلَّةٍ عِيالِي
...
فَاجْعَلْ فِداهُ الْيَوْمَ جُلَّ مالِي
...
مُعَقَّلاتٍ تَسْحَبُ الْأَجْلالِ
...
وَلا تَرَيْنَهُ بِشَرِّ حالِ
...
فَإِنَّهُ يُدْخِلُنِي سُلالِي
...
بِأَنْ يَكُونَ النَّحْرُ لِلْهِلالِ
...
أَوْ تَصْرِفَ الْمَوْتَ فَلا أُبالِي
...
عَنِ ابْنِيَ الْأَصْغَرِ ذا الْجَلالِ
...
أَنْتَ الْوَلِيُّ الْمُنْعِمُ الْمِفْضالُ
...
فَأَنْعِمِ الْيَوْمَ لِذاكَ بالِي
...
فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ الْمَوالِي
...
كُلُّهُمُ يَبْكِي مِنَ السُّؤالِ
...
كُلَّ فَتىً أَبْيَضَ كَالْهِلالِ
...
قصائد مختارة
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
على الطائر الميمون إن كنت راحلا
نبوية موسى على الطائرِ الميمون إن كنتَ راحلاً فإنّك أرضَيت المروءة والعُلا
ألسائق المخمور
ليث الصندوق وراءَهُ يجرّ كل ( إمرءٍ ) قاطرة الحديد
يأيها الراحل المشوق إذا
تميم الفاطمي يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا أزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ
من نعمة الصانع الذي صنعك
البحتري مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك
ألفت التغرب والغربه
الأحنف العكبري ألفت التغرّبَ والغربَه ففي كل يوم أخا تربه