العودة للتصفح السريع الوافر مخلع البسيط
لما سمعت الأشرم الضئيلا
عبد المطلب بن هاشملَمَّا سَمِعْتُ الْأَشْرَمَ الضَّئِيلا
...
أَتَى يُزَجِّي خَيْلَهُ وَالْفِيلا
...
وَجَحْفَلاً كَاللَّيْلِ مُسْتَحِيلا
...
يَمْلَأُ حَزْنَ الْأَرْضِ وَالسُّهُولا
...
تَخالُ صَوْتَ الضَّرْبِ وَالصَّهِيلا
...
صَوْتَ دَوِيِّ النَّحْلِ أَوْ عَوِيلا
...
مَنْ يَرَهُمْ فِي مَجْمَعٍ نُزُولا
...
يَفْزَعْ وَيَنْظُرْ مَنْظَراً جَلِيلا
...
دَعَوْتُ رَبِّي دَعْوَةً هَزُولا
...
دَعْوَةَ مَنْ قَدْ خافَ أَنْ يَزُولا
...
وَاللهُ فِي الْجَيْشِ أَجابَ الْقِيلا
...
وَلَمْ يَكُنْ ناصِرُهُ مَخْذُولا
...
هُوَ الَّذِي رَعَى الخليلا
...
صَبَّ عَلَى أَبْرَهَةَ السِّجِّيلا
...
وَالطَّيْرُ مِنْ فَوْقِهِمْ مُثُولا
...
فَأَمْطَرَتْهُمْ مَطَراً وَبِيلا
...
فَوَقَعُوا صُعْرَ الرُّؤُوسِ مِيلا
...
كَالزَّرْعِ تَلْقَى رَأْسَهُ مَأْكُولا
...
قصائد مختارة
آخرها أهونها
طه محمد علي آخرهُا أهونها قال جدي
مجنون
صبري الحيقي في شارع التحرير يمشي حاملا ورق الحدود
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاء أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ يرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
أحلام القدماء
سيف الرحبي أحلام القدماء تلك التي تفعمني برائحة
أبوك أمير قرية نهر تيرى
عبدالصمد العبدي أبوك أمير قرية نهر تِيْرَى ولستَ على نسائك بالأميرِ
يا أيها السيد الجليل المرجو
ابن حجاج يا أيها السيد الجليل الم رجو للحادث الجليل