قصائد عامه

من يوسف الحسن أم من دار بهجته

حنا الأسعد
البسيط
من يوسف الحسن أم من دار بهجتهِ في مصر بيروتَ نلقي منظراً حسنا

فحبيب وسليم بنيا

حنا الأسعد
الرمل
فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين

يا سيدا هنئت بالعيد الذي

حنا الأسعد
الكامل
يا سيداً هُنِّئتَ بالعيد الذي بدر المسرة فوق غرتهِ يضي

أيا واعدي خيرا ألا انجز قضيتي

حنا الأسعد
الطويل
أيا واعدي خيراً ألا انجز قضيتي أليس الوفا بالمطل نقصاً بجودةِ

لما نسيب المجد ثانية رقى

حنا الأسعد
الكامل
لما نسيب المجد ثانيةً رقى قالت غدوت بذي السيادة فايزَه

يا معربا عما يرى في قلبنا

حنا الأسعد
الكامل
يا معرباً عمّا يرى في قلبنا ويروم أعزاهُ لغرَّةِ قلبهِ

وإخوان تخذتهم دروعا

حنا الأسعد
الوافر
وإخوان تخذتهمُ دروعاً إذ عجَّ الخَميسُ بكلّ وادِ

لما أطاع بغاة نجد مدحة

حنا الأسعد
الكامل
لمّا أطاعَ بغاة نجدٍ مدحةٌ وأذَّلهم رغماً بأعلى همَّةِ

إذا النحس وافى المرء يصحبه دهرا

حنا الأسعد
الطويل
إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا ومن حيثما يَسري يرى دونَهُ القهرا

كم ضاق من نوب الزمان صدور

حنا الأسعد
الكامل
كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ ولكم أَبى الصبرَ الجميلَ صَبورُ

ورق الهنا بالأسقفية قد شدت

حنا الأسعد
الكامل
ورقُ الهنا بالأسقفية قد شدت للحبر بطرسَ مذ تفرَّسَ بولسُ

قصائد الحرب

عبد المنعم المحجوب
من كآبة فبراير صنعتُ ورقَ بيافرا شفافاً