قصائد عامه
يا أيها الأحياء فالحذر الحذر
حنا الأسعد
يا أيها الأحياءُ فالحَذرِ الحذرْ
مَن يأمِنِ الأعداءَ حلَّ بهِ الضررْ
تساميت يا قلبي سرورا على الملا
حنا الأسعد
تساميتَ يا قلبي سروراً على المَلا
وفاخرت أطواداً بمعظمها قدرا
وجهي بدا تحت الغطاء كأنه
حنا الأسعد
وجهي بدا تحت الغطاءِ كأنهُ
الماسةٌ تأبى بان تتجلببا
قدزار بيروتمولى كل مكرمة
حنا الأسعد
قدزار بيروتمولى كل مكرمة
من ضارعت حكمةٌ منهُ سليمانا
من عادة الآس يا آسين منزله
حنا الأسعد
من عادةِ الآسِ يا آسينُ منزلُهُ
صدرُ الرياضِ لتُزهيها نضارتهُ
همام من بني الشهبا توارى
حنا الأسعد
همامٌ من بني الشهبا توارى
فخيمٌ ماجدٌ شهمٌ يُهابُ
يا نائحين علي من حكم القضا
حنا الأسعد
يا نائحين عليَّ من حُكمِ القضا
كم قد مضى قبلي بذاك عبيدُ
يا صاحبي الثريا قد أتت عجبا
حنا الأسعد
يا صاحبيَّ الثريّا قد أتت عجباً
دانت شباكَ الهوى عمداً وقد علقت
بحر من البؤس حولي جاش زاخره
حنا الأسعد
بحرٌ من البؤس حولي جاش زاخرُهُ
وبتُّ في جوفهِ والغَمرِ محبوسا
لله كاس تجلت مثل غانية
حنا الأسعد
للّه كاسٌ تجلَّت مثل غانيةٍ
قد كاد يسكرنا صوت العقار بها
لمار انطيونيوس لما أشيدت
حنا الأسعد
لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت
تسامى صرحها بسما السحابِ
لحديقة الأنوار أسوار زهت
حنا الأسعد
لحديقة الأنوار أسوارٌ زهت
فكأنها من عسجدٍ وزبرجدِ