قصائد عامه
دماء لا تنتهي
عبد المنعم المحجوب
تصيرُ الدماءُ سَيَلاناً مبهَماً كالشهيق والزفير
أو كالماء الذي لابد أن نشربه كلَّ يوم.
لم أنس جبارا وموقفه الذي
نجبة بن ربيعة الفزاري
لَمْ أَنْسَ جَبَّاراً وَمَوْقِفَهُ الَّذِي
وَقَفَ الْقَطُوفَ وَكانَ نِعْمَ الْمَوْقِفُ
أجبت مبشري بقدوم نجل
حنا الأسعد
أجبتُ مبشري بقدوم نجلٍ
أمير بني العُلا نعمَ الجليلُ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد
ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي
وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
جزى الله لأيا كلها غير واحد
نجبة بن ربيعة الفزاري
جَزى اللهُ لَأْياً كُلَّها غَيْرَ واحِدٍ
جَزاءَ سِنِمَّارٍ جَزاءً مُوَفَّرا
القوقعة الفارغة
محمد المهدي المجذوب
القوقعة الفارغة
وقفت على سيف البحر الأحمر
راية الحانة
محمد المهدي المجذوب
مريستنا ملأت برمة
على وجها يستدير القمر
صباح بالصبوح أدار فينا
حنا الأسعد
صباحٌ بالصبوحِ أدار فينا
نشيوات المسرَّة والتهاني
غروب
محمد المهدي المجذوب
شباب وريق في ذبول مشيب
وصبح أنيق في رماد غروب
رقصة الحمامة
محمد المهدي المجذوب
فَرْحةٌ زفّها الغناءُ فزافتْ، نغماً ذا ضفائرٍ يتثنّى
عريتْ تحت ثوبِها نشرتْ منه شراعاً طوى فراراً وسجنا
البحر
محمد المهدي المجذوب
صيادٌ شيخ
يتوثّب مدّ الموجة فوق الرمل إليه يدور عليه ويلحس راحته
لعمري وما عمري على بهين
يزيد بن قنافة
لعمري وما عمري على بهين
لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم