العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر
قصائد الحرب
عبد المنعم المحجوبمن كآبة فبراير
صنعتُ ورقَ بيافرا شفافاً
ألفّ به هذه الترويكا.
**
المكان: طرابلس
التاريخ: 23 مايو 2017
الموضوع: لم يعد أحدٌ يسمع صوت البحر.
**
إنها الحرب تتعرّى
لن تروا دعايةً أرخصَ
لفنّ الموت.
**
تتفاقم الحربُ
بينما يتدلّى الشعبُ متخَماً
من النشيد الوطني.
**
دخان بكثافة حجر أسود يغطي المدينة البيضاء
عيون كحّل السُخام رموشها تحدق في لا شيء
وجنود قدماء يقارنون بين حربين.
**
مساء البارحة
مرّت رصاصة طائشة
ولم تصل بعد.
**
لم يعد هذا الطفل ينام..
كلما أغمض عينيه
تنهار به الأرض.
**
الصرخة الأولى كانت مثل شهقةٍ
ثم خيّم الصمتُ…
من يوقف الآن عويل الأرواح؟
**
لم يحدث شيءٌ
لقد متنا فقط
كما نفعل دائماً.
**
استعادت المدينة عافيتها…
غير أن أصواتاً مألوفةً ونداءات
تضجّ كلّ ليلةٍ من حطام مقهى الكورنيش.
**
بخبرته في الرقص
أراد أن يتفادى لغماً لا يُرى،
سَبَحَ في ضوء أبيض وشموس كثيرة.
**
اختبأتُ من الرصاصِ
خلفَ شجرة نخيل،
اختبأ ظلّي خلف الشجرة المجاورة.
**
بعد كل هؤلاء الآلهة الدمويين
يتهيّأ شعبُ الزومبي
للخروج من تحت الأنقاض.
**
ابتكر الميليشياوي محفظةً
يحشرها في جيبه الخلفي
تَسَعُ مدينةً بأسرها.
**
بعدَ أن مات
تذكّر الميليشياوي
أنه لم يكن حيّاً أبداً.
**
قال الكهلُ بائع البوخا لجيرانه الموتى
كان بإمكانكم أن تختبئوا
في برميل.
**
الطفلُ الذي يبحث عن أمه
تَبِعَ قطةً
قادته إلى معسكر الجرذان .
**
قال الجنديُّ وهو يبحث عن رأسه
لا أكسجين.. ويداي مبتورتان
لا يبدو الفوسفوريُّ مجدياً بعدُ.
**
عاد إلى البيت
لكن الحرب كانت تفاجئه
كلّما التفتَ.
**
ترتعشُ أطراف الولد الصناعية
كلما اقترب
من المدرسة.
**
صرت أحلم أنني بلا رأس
أمشي هكذا دون أن أعرف ما هو الوقت أو أين أنا
هل يجب أن أستيقظ الآن أم عليّ أن أمشي وأمشي.
قصائد مختارة
إن عدت وحدك
محمود درويش إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك: غيَّر المنفى ملامحه....
وجه الوجوه المقلوبة
عبدالله البردوني ألرقم العاشر كالثاني ألواحد ألف، ألفان
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
حسن كامل الصيرفي أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ وَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُ
أمير البياض
أيمن اللبدي إلى أخي الأسير المحرر سمير القنطارْ إلى الذي قال: ما عدت إلا كي أعودَ لفلسطين ..
انظر إلى البدر في السماء وقد
ابن لبال الشريشي انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد حفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُ
تمنت شيعة الهجري نصرا
أبو العلاء المعري تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ