قصائد عامه
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذر
يا دهر ما لك مولعاً بخصامي
مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
أرسلوها في الفضا قبا مهارا
عبد الحسين الأزري
أرسلوها في الفضا قبا مهارا
كالرياح الهوج يرسلن القطارا
مروا به وسط الدساكر
عبد الحسين الأزري
مروا به وسط الدساكر
مذ شيعوه الى المقابر
أيها العالم الأديب المكرم
إبراهيم المنذر
أيّها العالم الأديب المكرّم
أنت أدرى بما نريد وأعلم
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزري
أحداث هذا الدهر تترى
لك مرة وعليك أخرى
الأربعون وقد قطعت مداها
إبراهيم المنذر
الأربعون وقد قطعت مداها
ورأيت فيها عزّها وشقاها
قال شيخ لو أن عصر شبابي
عبد الحسين الأزري
قال شيخ لو أن عصر شبابي
عاد لي اليوم عشته كأمير
ذكرت الجنان وأنهارها
عبد الحسين الأزري
ذكرت الجنان وأنهارها
غداة تنسمت معطارها
أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ
عبد الحسين الأزري
أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ
مجنحةٍ حرصاً على طفلها البكر
أيا ابن آدم ماذا أنت تنتظر
إبراهيم المنذر
أيا ابن آدم ماذا أنت تنتظر
من الحياة وظلّ الموت منتشر
أنا حر هذي البلاد بلادي
إبراهيم المنذر
أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
خلطاء من كل فج حضور
عبد الحسين الأزري
خلطاء من كل فج حضور
وصفوف كما تصف السطور