قصائد عامه
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
عَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
بعني نسيب ولا تهب لي إنني
أبو الأسود الدؤلي
بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّني
لا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
رأيت زيادا يجتويني بشره
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ
وَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
نبئت أن زيادا ظل يشتمني
أبو الأسود الدؤلي
نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني
والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
ألا أبلغا عني زيادا مآلكا
أبو الأسود الدؤلي
أَلا أَبلِغا عَنّي زياداً مآلِكاً
رَسولاً إِلَيهِ حَيثُ ما كانَ مِن أَرضِ
أبو بحر أشد الناس منا
أبو الأسود الدؤلي
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
عَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَه
تحسس عني أم سكن وأهون الشكاه
أبو الأسود الدؤلي
تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش
شَكاةِ شِفاءً ظِنَّةُ المُتَحَسِّسِ
ليت شعري عن خليلي ما الذي
أبو الأسود الدؤلي
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أبو الأسود الدؤلي
أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً
أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
ألا ابلغا عني حصينا رسالة
أبو الأسود الدؤلي
أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً
فَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكا
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
لتفترش الأحلام من لغتي حقلا
الشيخ ولد بلعمش
لِتَفترشَ الأحلام منْ لُغَتِي حَقْلا
أحاولُ أن ترْقى الحروفُ إلى أَعلى