العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل أحذ الكامل مخلع البسيط
ليت شعري عن خليلي ما الذي
أبو الأسود الدؤليلَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي
غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ
لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً
مُلهَبَ الشَدِّ سَريعَ المَنزَعَه
ما يَنَل مِنكَ فَأَحلى مَغنِمٍ
وَيَرى ظَرفاً بِهِ أَن يَمنَعَه
يَسأَلُ الناسَ وَلا يُعطيهِمُ
هَبِلَته أُمُّه ما أَجشَعَه
حَقِّقِ القَولَ إِذا ما قُلتَهُ
واحذَرَن مَخزاتَهُ في المَجمَعَه
لا تُهِنّي بَعدَ إِكرامِكَ لي
فَشَديدٌ عادَةٌ مُنتَزَعَه
لا يَكُن بَرقُكَ بَرقاً خُلَّباً
انَّ خَيرَ البَرقِ ما الغَيثُ مَعهُ
لا تَشوبَنَّ بِحَقٍّ باطِلاً
إِنَّ في الحَقِّ لِذي الحَقِّ سَعَه
أَطِلِ الصَمتَ إِذا ما لَم تُسَل
إِنَّ في الصَمتِ لِأَقوامٍ دَعَه
رُبَّ ماشٍ بِحَديثٍ قالَهُ
لا يَضُرُّ المَرءَ أَن لا يَسمَعَه
قصائد مختارة
الهي الرشيد الواهب للنهى
أبو مسلم البهلاني الهي الرشيد الواهب للنهى ولولاك لم ترشد ولم تتثبت
أقبل العيد ما رأينا صفاه
زكي مبارك أقبل العيد ما رأينا صفاه كدرته الديون صبحا علينا
فحق لنا أن نعتني بولادة
مالك بن المرحل فحقّ لنا أن نعتني بولادةٍ ونجعلَ ذلكَ اليوم خيرَ المواسم
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب ولي ولم يشعر به أحدُ عامٌ كأمس مضى به الأبدُ
لو كان يدرى بأي برج
الباخرزي لو كان يُدرى بأيِّ بُرجٍ قد حلّتِ الشمسُ لارتَقَيْنا
ضد من
أمل دنقل في غُرَفِ العمليات, كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,