العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الرجز الكامل
بعني نسيب ولا تهب لي إنني
أبو الأسود الدؤليبِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّني
لا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَها
وَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةً
وَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُم
فَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِ
وَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍ
دَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُ
وَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍ
وَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناً
وَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُ
يَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا
قصائد مختارة
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
أبو العلاء المعري كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ
كحل بعينيك ام ضرب من الكحل
ابن النحاس الحلبي كحل بعينيك ام ضرب من الكحل ورد بخديك ام صبغ من الخجل
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
الخبز أرزي فراقك فيه حسرتي وتنغّصي ولو عُدتَ عادت لذتي وسروري
وليلة في عدد الشباب
الوأواء الدمشقي وليلةٍ في عُدَدِ الشباب نجومُها في صورةِ الأَحبابِ
وردت أحاديث العذيب مع الصبا
ابن الساعاتي وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا فشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا
ولقد غنيت بطيب تربة طيبة
صالح مجدي بك وَلَقَد غَنيتُ بِطيب تُربةِ طَيبةٍ عَن كُل مَغنىً فيهِ جم غَواني