قصائد عامه
أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
أبو الأسود الدؤلي
أَتانيَ في الضَبعاء أَوسُ بن عامِرٍ
يُخادِعُني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها
يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط
ابن طفيل
يا باكياً فرقة الأحباب عن شحط
هلا بكيت فراق الروح للبدن
ما كل من شم نال رائحة
ابن طفيل
ما كل من شم نال رائحةً
للناس في ذا تبائن عجب
لن يترك الدهر عباس تقحمه
خفاف بن ندبة السلمي
لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
حتى يذوقَ وبالَ البَغْيِ عباسُ
جئت بلا حرمة ولا سبب
دعبل الخزاعي
جِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ
إِلَيكَ إِلّا بِحُرمَةِ الأَدَبِ
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
خفاف بن ندبة السلمي
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ
فليس بغاث الطير مثل عتاقها
دعبل الخزاعي
فَلَيسَ بُغاثُ الطَيرِ مِثلَ عِتاقِها
وَلَيسَ الأُسودُ الغُلبُ مِثلَ الثَعالِبِ
فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
خفاف بن ندبة السلمي
فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
وزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُ
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي
إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ
وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ
وأعبد أن أسبهم بقومي
خفاف بن ندبة السلمي
وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي
وأتركَ دارمَا وبني رياحِ
يا سلم ذات الوضح العذاب
دعبل الخزاعي
يا سَلمَ ذاتَ الوُضَّحِ العِذابِ
وَرَبَّةَ المِعصَمِ ذي الخِضابِ
ألا من مبلغ عمرا رسولاً
خفاف بن ندبة السلمي
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً
وما تغني الرسالة شَطرَ عمرِو