العودة للتصفح

فليس بغاث الطير مثل عتاقها

دعبل الخزاعي
فَلَيسَ بُغاثُ الطَيرِ مِثلَ عِتاقِها
وَلَيسَ الأُسودُ الغُلبُ مِثلَ الثَعالِبِ
وَلَيسَ العِصِيُّ الصُمُّ كَالجَوفِ خِبرَةً
وَلَيسَ البُحورُ في النَدى كَالمَذانِبِ