العودة للتصفح

وأشجار نارنج كأن ثمارها

القاضي التنوخي
وأشجار نارنج كأنّ ثمارها
حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ
تطالعنا بين الغصون كأنّها
خدود عذارى في ملاحفها الخُضرِ
أتت كل مشتاق بريّا حبيبه
فهاجت له الاحزان من حيث لا يدري
قصائد رومنسيه الطويل حرف ر

قصائد مختارة

أحاد أم سداس في أحاد

المتنبي
الوافر
أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ

نهار خيريك في ليله

أبو الوليد الحميري
السريع
نهارُ خيريكَ في ليلهِ كذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديب

قل لشمس الفضل غيث المنن

ابن زاكور
الرمل
قُلْ لِشَمْسِ الْفَضْلِ غَيْثِ الْمِنَنِ أَمَنَارَ الْْمُهْتَدِينَ الْيَمَنِي

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليق
الخفيف
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

خليلي ما في الدهر أطول حسرة

محمود سامي البارودي
الطويل
خَلِيلَيَّ مَا فِي الدَّهْرِ أَطْوَلُ حَسْرَةً مِنَ الْمَرْءِ يَلْقَى فُرْصَةً فَيَخِيمُ