قصائد عامه
حصاد الأيام
أحمد سالم باعطب
(1)
ضَجَّتِ الأمُّ وقالتْ إنَّ أبنائي كُسالى
أقضيه في الأشواق إلا أقله
حافظ ابراهيم
أُقَضّيهِ في الأَشواقِ إِلّا أَقَلَّهُ
بَطيءَ سُرىً إِلى اللُبثِ مَيلَهُ
من أنا؟
أحمد سالم باعطب
لا تسأليني مَنْ أنا
وعلامَ أمْعِنُ في البكورْ
عقد
أحمد سالم باعطب
عقدٌ على صدرِ الزَّمان أضاءَ
هتفَتْ له الدنيا صَباحَ مساء
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيم
أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي
بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم
وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا
جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب
ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً
كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
أضغاث حلم
أحمد سالم باعطب
جَددي كلَّ صباحٍ
من رسوم الأمس رَسْما
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
حافظ ابراهيم
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداً
وَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُ
ظبي الحمى بالله ما ضركا
حافظ ابراهيم
ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكا
إِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكا
أذنتك ترتابين في الشمس والضحى
حافظ ابراهيم
أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحى
وَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَما
سألته ما لهذا الخال منفرداً
حافظ ابراهيم
سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً
وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا