العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر المنسرح الطويل البسيط
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيمأَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي
بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
يا غُلامُ المُدامَ وَالكاسَ وَالطا
سَ وَهَيِّئ لَنا مَكاناً كَأَمسِ
أَطلِقِ الشَمسَ مِن غَياهِبِ هَذا الدَن
نِ وَاِملَإ مِن ذَلِكَ النورِ كَأسي
وَأَذَنِ الصُبحَ أَن يَلوحَ لِعَيني
مِن سَناها فَذاكَ وَقتُ التَحَسّي
وَاِدعُ نَدمانَ خَلوَتي وَاِئتِناسي
وَتَعَجَّل وَأَسبِل سُتورَ الدِمَقسِ
وَاِسقِنا يا غُلامُ حَتّى تَرانا
لا نُطيقُ الكَلامَ إِلّا بِهَمسِ
خَمرَةً قيلَ إِنَّهُم عَصَروها
مِن خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِ
مُذ رَآها فَتى العَزيزِ مَناماً
وَهوَ في السِجنِ بَينَ هَمٍّ وَيَأسِ
أَعقَبَتهُ الخَلاصَ مِن بَعدِ ضيقٍ
وَحَبَتهُ السُعودَ مِن بَعدِ نَحسِ
يا نَديمي بِاللَهِ قُل لي لِماذا
هَذِهِ الخَندَريسُ تُدعى بِرِجسِ
هِيَ نَفسٌ زَكِيَّةٌ وَأَبوها
غَرسُهُ في الجِنانِ أَكرَمُ غَرسِ
هِيَ نَفسٌ تَعَلَّمَت حُسنَ أَخلا
قِ المولِحِيِّ في صَفاءٍ وَأُنسِ
خَصَّهُ اللَهُ حَيثُ يُصبِحُ بِالإِق
بالِ وَالعِزِّ وَالعُلا حَيثُ يُمسي
قصائد مختارة
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ
غراء لو جلت الخدور شعاعها
ابن دريد الأزدي غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها لِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِ
قضيت ببلدة المختار عاما
بهاء الدين الصيادي قضيتُ ببلدةِ المختار عاماً أُراهُ بنكتةِ التعبير رؤيا
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
الأرجاني لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ
قبيلة من قيس كبة ساقها
الراعي النميري قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها إِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُها
ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد
ديك الجن ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ