قصائد عامه
أين يكمن دائي؟
أحمد سالم باعطب
قالتْ أتخلِفُ ما وعدتَ به أبي
ويطيبُ في أذنيك رجْعُ بكائي
سراييفو
أحمد سالم باعطب
(1)
قالت سراييفو أبي بالأمس كانْ
نبئاني إن كنتما تعلمان
حافظ ابراهيم
نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ
ما دَهى الكَونَ أَيُّها الفَرقَدانِ
في العشر الأواخر
أحمد سالم باعطب
رمضانُ لا ترْتحِلْ فالنفس ظامئةٌ
شوقاً لبلْسَمِكَ الشافي وتعتصر
ارحمونا بني اليهود كفاكم
حافظ ابراهيم
اِرحَمونا بَني اليَهودِ كَفاكُم
ما جَمَعتُم بِحِذقِكُم مِن نُقودِ
هلال رمضان
أحمد سالم باعطب
(1)
غداً يهِلُّ علينا البشْرُ والظَّفَرُ
بنادي الجزيرة قف ساعة
حافظ ابراهيم
بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً
وَشاهِد بِرَبِّكَ ما قَد حَوى
الحب في لغة العشاق
أحمد سالم باعطب
لا تطفئي في دروب الحب مصباحي
لا تتركيني لأوهامي وأشباحي
عجب الناس منك يا ابن سليمان
حافظ ابراهيم
عَجِبَ الناسُ مِنكَ يا اِبنَ سُلَيما
نَ وَقَد أَبصَروا لَدَيكَ عَجيبا
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب
حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو
وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا
يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب
أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا
وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا