العودة للتصفح الكامل الكامل الهزج السريع
ظبي الحمى بالله ما ضركا
حافظ ابراهيمظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكا
إِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكا
وَما الَّذي تَخشاهُ لَو أَنَّهُم
قالوا فُلانٌ قَد غَدا عَبدَكا
قَد حَرَّموا الرِقَّ وَلَكِنَّهُم
ما حَرَّموا رِقَّ الهَوى عِندَكا
وَأَصبَحَت مِصرُ مُراحاً لَهُم
وَأَنتَ في الأَحشا مُراحٌ لَكا
ما كانَ سَهلاً أَن يَرَوا نيلَها
لَو أَنَّ في أَسيافِنا لَحظَكا
قصائد مختارة
هاجت هواك بواكر الأظعان
مروان بن أبي حفصة هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ يَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
ردوا التحية أيها السفر
عمر بن أبي ربيعة رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ
وتخاله يوم الرهان غمامة
ابن المعتز وَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ خَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ
من الصهباء بالنشر
المكزون السنجاري مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِ وَمِن طَيِّ البِلى نَشري
الشيخ جراح
جريس دبيات إِنَّ لِلجَرّاحِ حَيًّا فَوْقَ جُرْحِ الغَزْوِ حَيَّا
بخيفة الله تعبدتنا
أبو العلاء المعري بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي