قصائد عامه
أحبها وأدري
سلطان الزيادنة
مِنْ كوَّةٍ أخيرةٍ
في الصَّامِتِ المُمتَدِّ
أشياء المتعبة
سلطان الزيادنة
تئنُّ الرّوحُ من حمل الثّقالِ
ويُلهب ظهرَها سوطُ الكمالِ
لو أن خيلي أدركتك وجدتهم
عدي بن ربيعة
لَو أَنَّ خَيلي أَدرَكَتكَ وَجَدتَهُم
مِثلَ اللُيوثِ بِسِترِ غِبِّ عَرينِ
حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ميسون الإرياني
لا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها
أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
هيا اصعدي
سلطان الزيادنة
شاخَ الرَّصيفُ وملَّ مِني مقعدي
فتهيئي يا روحُ كَيما تَصعَدي
ابتزاز
ميسون الإرياني
ليمكنني أشتياقك
من أن أطيّر يمامة
كل قتيل في كليب حلان
عدي بن ربيعة
كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان
حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان
في ما معناه.. أن تكون بستانا
ميسون الإرياني
فاليراقب كل الشحاذين
أمزجة الأشجار
كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
عدي بن ربيعة
كُلَيبُ لا خَيرَ في الدُنيا وَمَن فيها
إِن أَنتَ خَلَّيتَها في مَن يُخَلّيها
خذني إليّ
ميسون الإرياني
خذني إليّ
أجوب المرايا
سيعلم مرة حيث كانوا
عدي بن ربيعة
سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا
بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني
هل تعتقد بأنني أحبك؟
كم سيكون جميلا لو أنني مدفع