قصائد عامه
لقد جرد الإسلام منك مهندا
المهذب بن الزبير
لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً
حديداً شَبَاهُ لا يُداوَى له جُرحُ
يا ليل ظلامك يحبسني
وليد الأعظمي
يا ليل ظلامك يحبسني
وجلال سكونك يخرسني
لا تنكرن من الأنام تفاوتا
المهذب بن الزبير
لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً
إذ كان ذا عَبداً وذلك سَيِّدَا
شريعة الله للاصلاح عنوان
وليد الأعظمي
شريعة الله للاصلاح عنوان
وكل شيء سوى الإسلام خسران
جرح الخد
أمين نخلة
ﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً:
ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَ
الضياء
أمين نخلة
عاش لنا الصبحُ، ومات المساءْ
في الصُّبح ألقاكِ، وألقي الضياءْ
العقد الطويل
أمين نخلة
سألتُ له اللهَ أن يهدأَ
فقد تعب العقدُ مِمّا رأى
كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
المهذب بن الزبير
كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ
فاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
في ذكرى حبيب
أمين نخلة
فسحوا في محفل الشِّعر لنا،
نحن من لبنانَ، من عليا الدُّنى
تهنيكم السنة التي هلت كما
نقولا الترك
تهنيكم السنة التي هلت كما
هنَا كم من قبلها الميلادُ
واحبذا شوالنا وهلاله
نقولا الترك
واحبذا شوّالنا وهلالهُ
شهرٌ لياليه علينا عيدُ
الخلق دونك في الفعال
المهذب بن الزبير
الخلقُ دُونك في الفَعا
لِ وفي العَيان وفي السَّماعِ