العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل
أحبها وأدري
سلطان الزيادنةمِنْ كوَّةٍ أخيرةٍ
في الصَّامِتِ المُمتَدِّ
مِنْ أوَلِ صبّارٍ بكى
حتى أسى آخرِ مِسمارٍ
يَئنُّ تحتَ وَقْعِ المِطرَقَه
وَجَدتُني أرى
ومَنْ رأى دَرى
جمَيلةً
مَعجونةً باللطفِ مِثل السَقسَقَه
مَمدودَةً
على سَريرٍ مِنْ دَمٍ
وفَوقَها يجثو القَبيحُ
يحتَسي جَمالَها بالمِلعَقه
...أسألُها
مالَكِ يا حَسينَتي
مُعتِمةً كالبَحرِ
إذْ يَبيعُ للعاصِفِةِ السَّوداءِ
طَوعاً أزرَقَه؟
أسألُها ولا تُجيبُ
هَلْ تجيبُ سائليها مُملِقَه؟!
للهِ دَرُّ الصَمتِ
إنْ وَعيتَه
ما أنطَقَه!
لَستُ أُدينُها أنا
لكنَّهُ
ما غُلِّقَ البابُ بِوجهِها
ولا أقدامُها
في القَيدِ كانَتْ موثَقَه!
ما أبشَعَ المَشهودَ
أدري
إنمَا ما أصدَقَه!
فما عَسى مَسيحُ شِعري أنْ يَقولَ
والبِلادُ
مِن رُواقِ إثمِها البادي
رَمَت قِدّيسَها بالهرطَقَه؟!
هذي البِلادُ
خَلطَةٌ عجيبةٌ
مِنَ الرِّضا العَريقِ
والحُزنِ المُغنَّى
والأماني المُزهَقَه
أقولُ خاتِماً
على ألواحِ قَلبي بالأسى:
لَيلُ بِلادي يَشرَبُ الرّوحَ
وأبوابُ الرّواءِ مُغلَقَه
يفتحُ للملحِ جِراحي
ويَفِحُّ صَحوَهُ الأليمَ
في وجهِ عيوني المُرهَقَه
ورَغمَ كُلِّ ذا
أُحبُّها
وأدري
أنَّها تُلقي بمَنْ يُحِبُّها في المَحرَقَه.
قصائد مختارة
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
مطمئنون
عبد الكريم الشويطر مطمئنون..... ولا شيئ ،سوى أنا وُلَدْنا هكذا،
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
تهددني بتصاريفها
عبد المحسن الصوري تُهدِّدُني بتَصارِيفها فأينَ المَعالي وفُرقانُها
مطاحن عاطلة ربيع كاسد
محمد مظلوم كُلَّمَاْ اقتربت من لمعانكم، تذكرت انهار ظلامي.
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا