العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الكامل البسيط الوافر
هيا اصعدي
سلطان الزيادنةشاخَ الرَّصيفُ وملَّ مِني مقعدي
فتهيئي يا روحُ كَيما تَصعَدي
خمسونَ مَحبرَةٍ شَربتُ مُئوِّلاً
رَجلَ العلامةِ إذْ يَتوهُ ويهتَدي
ما سِرّهُ؟! عارٍ سِوى مِن ظِلّه
ولجُبّةِ النورِ المُصفّى يرتَدي
قدماهُ راسختان في عُمقِ الثرى
ويداهُ جاوزتا الثريّا والجَّدي
يَسقي عُيونَ الليلِ ذوبَ سهاده
ويهزُّ نخلَ الحلمِ علَّه يبتدي
ولربّما حيرانُ يسأل ما به
ظامٍ وكفّه يرتوي منها الصّدي؟!
أيمورُ بالظمأ الغمامُ وتَكتوي
بالحرِّ وجَناتُ الصَّبا وَهو النَّدي؟!
ألِأجلِ حُبٍ يرتَضي أن ينمَحي
وعَديدُنا يأبى الخُلوصَ لمُفردِ؟!
فأجيبُ: حيٌّ مَن يموتُ متيماً
مَيتٌ سِواهُ وليتَه لًم يولدِ
حجَرٌ ببئرهِ مَن يُحبُّ لغايةٍ
أنقى العلائقِ ما خلَتْ مِن مَقصدِ
ما الحبُّ إلا أوبةٌ لبياضنا
ويُحيلُ وهمَ وجودِنا لِمؤكِّدِ
ذاكَ الغريبُ وعى فَداحةَ طينِه
فنفاهُ مِن أنحائه وتَجرّدِ
هو فيَّ بعضٌ أرتجي لو كُنته
وجوابُ عيني قالَه قِصرُ اليَدِ
مُذ رُمته جُستُ الجراحَ ولم أزل
لقبابها أسري ليعرجَ أحمدي
أدري هشاشةَ مَعدَني لكنَّه
بالطَرقِ يَقوى عزمُ كُلّ مُهنَّدِ
ولها وقد فتحَ المدى أبوابَه
خيلُ الحبيبِ تقولُ دونَ ترددِ
يا روحُ هيّا ألفُ ميلكِ خَطوةٌ
فتَخفَفي مِن ثقلِ طينكِ واصعدي
قصائد مختارة
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
مهيار الديلمي أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ
سألني الناس أين يعمد هذا
الأقيشر الأسدي سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا قُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّا
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي
الشهاب المنصوري بكت على الشيخ محي الدين كافيجي عيوننا بدموع من دم المهج
وعدت فأخلفت الوعود قود عدت
أبو الهدى الصيادي وعدت فأخلفت الوعود قود عدت وعدت لشامخ طور سيناها السنى
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
لماذا أسبلت دمعا لماذا
أبو الفضل الوليد لماذا أسبلت دمعاً لِماذا وزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذا