قصائد عامه
ترى كل منشق القميص كأنما
الفرزدق
تَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّما
عَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
ألم تر أني يوم جو سويقة
الفرزدق
أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ
بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
كيف بدهر لا يزال يرومني
الفرزدق
كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني
بِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدق
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ
لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
لعمرك ما تجزي مفداة شقتي
الفرزدق
لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي
وَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا
لها صاحبا فقر عليها وصادع
الفرزدق
لَها صاحِبا فَقرٍ عَلَيها وَصادِعٌ
بِها البيدَ عادِيٌّ ضَحوكٌ مَناقِلُه
لأسماء إذ أهلي لأهلك جيرة
الفرزدق
لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌ
وَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُه
لفلج وصحراواه لو سرت فيهما
الفرزدق
لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما
أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
الفرزدق
أَبى الحُزنَ أَن أَسلى بَنِيَّ وَسَورَةٌ
أَراها إِذا الأَيدي تَلاقَت غِضابُها
أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم
الفرزدق
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ
يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق
لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً
عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
وكوم تنعم الأضياف عينا
الفرزدق
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً
وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا