قصائد عامه

لقد كان في الدنيا لمنية مذهب

الفرزدق
الطويل
لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ

لقد طلبت بالذحل غير ذميمة

الفرزدق
الطويل
لَقَد طَلَبَت بِالذَحلِ غَيرَ ذَميمَةٍ إِذا ذُمَّ طُلّابُ الذُحولِ الأَخاضِرُ

على ضفاف النيل

عبدالله الفيصل
كلما قلت: على الذكرى سلام هتفت بالقلب أيام خوال

ألست وأنت سيف بني تميم

الفرزدق
الوافر
أَلَستَ وَأَنتَ سَيفُ بَني تَميمٍ لِجاري إِن أَجَرتُ تَكونُ جارا

حلم الهوى العذري

عبدالله الفيصل
... يا ابنة البدر وينبوع الشذا العطري

يا ليلة السبت إن ألقت كلاكلها

الفرزدق
البسيط
يا لَيلَةَ السَبتِ إِن أَلقَت كَلاكِلَها عَلى تَميمٍ وَعَمَّت بَعدَها مُضَرا

لى شباب بلادي

عبدالله الفيصل
مرحى فقد وضح الصواب وهفا إلى المجد الشباب

يا سلم كم من جبان قد صبرت به

الفرزدق
البسيط
يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا

ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة

الفرزدق
البسيط
ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا

توأم الروح

عبدالله الفيصل
يا توأمَ الروحِ ونورَ البصرْ ضاقتْ مُنى الروح بهذا السفرْ

ليلة العمر

عبدالله الفيصل
ليلةٌ مرَّتْ بدهري لم تَكُن مِن خَيطِ عُمري

أصداء الماضي

عبدالله الفيصل
(إلى من هدم ما بنى) سكنَ الليلُ وأغفى