قصائد عامه
كم للملاءة من أطلال منزلة
الفرزدق
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ
بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
الفرزدق
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى
وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
وفتيان هيجا خاطروا بنفوسهم
الفرزدق
وَفِتيانِ هَيجا خاطَروا بِنُفوسِهِم
إِلى المَوتِ في سِربالِ أَسوَدَ حالِكِ
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
الفرزدق
أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها
أَلا لَيتَ شِعري ما لَها عِندَ مالِكِ
وأطلس عسال وما كان صاحبا
الفرزدق
وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباً
دَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني
لأمر فيه يرتفع لسحاب
مصطفى صادق الرافعي
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُ
ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
عجبت إلى قيس تضاهي كلابها
الفرزدق
عَجِبتُ إِلى قَيسٍ تُضاهي كِلابُها
وَهُنَّ عَلى الأَذقانِ تَحتَ لِباني
ألا ليت شعري ما تقول مجاشع
الفرزدق
أَلا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌ
إِذا قالَ راعي النيبِ أَودى الفَرَزدَقُ
نمتك قروم أولاد المعلى
الفرزدق
نَمَتكَ قُرومُ أَولادِ المُعَلّى
وَأَبناءُ المَسامِعَةِ الكِرامِ
تحن بزوراء المدينة ناقتي
الفرزدق
تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي
حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
الفرزدق
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت
أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
أناخ إليكم طالب طال ما نأت
الفرزدق
أَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَت
بِهِ الدارُ دانٍ بِالقَرابَةِ عالِمِ