قصائد عامه
لقد طعت للحب المقيم صبابة
أحمد الهيبة
لقد طعت للحب المقيم صبابة
وللحب قبل اليوم لست بطائع
أأهل الحب هل لكم دواء
أحمد الهيبة
أأهل الحب هل لكم دواء
به أسلو ونجب الحب تحد
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
الفرزدق
وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى
بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي
إذا أثفروا كل خفاقة
الفرزدق
إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ
وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ
وقد مد حولي من المالكين
الفرزدق
وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيـ
ـنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِ
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ
كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
الفرزدق
نَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُم
تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها
لا تمدحن فتى ترجو نوافله
الفرزدق
لا تَمدَحَنَّ فَتىً تَرجو نَوافِلَهُ
وَلا تَزُر غَيرَهُ ما عاشَ عَبّادُ
يا ابن ربيع هل رأيت أحدا
الفرزدق
يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا
يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا
يمت بكف من عتيبة أن رأى
الفرزدق
يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى
أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ
هوامش حذرة على أوراق الخليل
محمد الثبيتي
كمَا تتوارى عيونُ الشَّفَقْ
وتنهارُ أبنية من ورقْ
لعمري لئن مروان سهل حاجتي
الفرزدق
لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي
وَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ