قصائد عامه
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
الفرزدق
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتي
وَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِ
يا صانعا شيئا بديعا محكما
مهدي الحجار
يا صانعاً شيئاً بديعاً محكماً
يفوق في غاياتهِ والحُكْمِ
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
الفرزدق
وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَت
كَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدا
فالجأ لواجب الوجود واستبن
مهدي الحجار
فالجأ لواجب الوجود واستبن
يا علم منهاج الهدى واستقم
ما الجوهر الفرد وما أوهامه
مهدي الحجار
ما الجوهر الفرد وما أوهامه
والعلم ينفيه بلا تلوم
تزود منها نظرة لم تدع له
الفرزدق
تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ
فُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
عدتك تخمينات قوم لطموا
مهدي الحجار
عدتكَ تخميناتِ قومٍ لطموا
وجهَك يا علمَ بكفٍّ أجدَمِ
جل الذي أبدعها بدايعا
مهدي الحجار
جلَّ الذي أبدعَها بدايعاً
بعجزٍ عنها الفكرُ، عجزَ المُحجمِ
وليلة ليل قد رفعت سناءها
الفرزدق
وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها
بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ
يا مازجا إسلامه بريبة
مهدي الحجار
يا مازجاً إسلامَهُ بريبةٍ
ليس تليقُ ريبةٌ من مسلمِ
كن مثل يوسف لما كاد إخوته
الفرزدق
كُن مِثلَ يوسُفَ لَمّا كادَ إِخوَتُهُ
سَلَّ الضَغائِنَ حَتّى ماتَتِ الحِقَدُ
حبتك طالعة بحسن المطلع
مهدي الحجار
حبتك طالعة بحسن المطلع
ومن اللطافة خلتها لم تطلع