قصائد عامه

فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه

الفرزدق
البسيط
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ

أمسكين أبكى الله عينيك إنما

الفرزدق
الطويل
أَمِسكينُ أَبكى اللَهُ عَينَيكَ إِنَّما جَرى في ضَلالٍ دَمعُها إِذ تَحَدَّرا

يختلف الناس ما لم نجتمع لهم

الفرزدق
البسيط
يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ

وكان يجير الناس من سيف مالك

الفرزدق
الطويل
وَكانَ يُجيرُ الناسَ مِن سَيفِ مالِكٍ فَأَصبَحَ يَبغي نَفسَهُ مَن يُجيرُها

كففت انسجام الدمع فانهل وانتثر

أحمد الهيبة
الطويل
كففت انسجام الدمع فانهلّ وانتثر وعاد عقيقا بعدما كان كالدرر

بشراكم بهذه القصيدة

أحمد الهيبة
الرجز
بشراكم بهذه القصيدة بها ينال المرء كل بغية

تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة

الفرزدق
الطويل
تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةً لَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا

ولكني اطمأن حشاي لما

الفرزدق
الوافر
وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا

فلولا أنت قد هبطت ركابي

الفرزدق
الوافر
فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا

كأن فريدة سفعاء راحت

الفرزدق
الوافر
كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَت بِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا

فاق الورى في علمه بحر الندى

أحمد الهيبة
الكامل
فاق الورى في علمه بحر الندى ماء العيون الشيخ سيدي المصطفى

غصن رطيب ناعم متأود

أحمد الهيبة
الكامل
غصنٌ رطيب ناعم متأود يا حسنه من ناعم يتأوّد