قصائد عامه
ضريح رخام فيه السعيد اندفن
صلاح جاهين
ضريح رخام فيه السعيد اندفن
و حفره فيها الشريد من غير كفن
كيف أكتب فوق السحاب؟
محمود درويش
كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي
يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي
الكلمة
محمود درويش
الشاعر العربيُّ محرومٌ
دمُ الصحراء يغلي في نشيدِهْ
خرج ابن آدم من العدم قلت ياه
صلاح جاهين
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
لي خلف السماء سماء..
محمود درويش
لِيَ خَلْفَ السَّماءِ سَماءُ لأَرْجعَ، لكِنَّني
لاَ أزالُ أُلمِّعُ مَعْدِن هذا الْمَكان، وَأًحْيا
الرباط
محمود درويش
لن نفترقْ
أمامنا البحار ’ والغابات
كان لي قلب
أحمد عبد المعطي حجازي
على المرآةِ بعضُ غبارْ
وفوق المخدع البالي ، روائح نومْ
أنا واحد من ملوك النهاية
محمود درويش
... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ
فَرَسي في الشِّتاء الأخيرِ, أنا زَفْرَةُ الْعَرَبيِّ الأخيرَةْ
مقتل صبي
أحمد عبد المعطي حجازي
الموت في الميدان طَنٌ
الصمت حطَّ كالكَفَنْ
ذات يوم, سأجلس فوق الرصيف
محمود درويش
ذاتَ يَوْمٍ سأجْلِسُ فوق الرَّصيف.. رَصيف الغَريبَةْ
لَمْ أكُنْ نَرْجساً, بَيْدَ أَنّي أُدافِعُ عَنْ صُورَتِي
يوتوبيا
أحمد عبد المعطي حجازي
إلى جاك بيرك
فلنقلْ، نحن هنا أندلسيّونَ!
للحقيقة وجهان والثلج أسود
محمود درويش
للْحَقيقَة وَجْهان، وَالثَّلجُ أَسْوَدُ فوق مَدينتنَا
لَمْ نَعُدْ قادرين على الْيأْس أكْثرَ مما يَئسْنا..