العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الكامل السريع الخفيف
كيف أكتب فوق السحاب؟
محمود درويشكَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي
يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي
كُلَّما شَيَّدوا قَلْعَةً هَدَموها لِكيْ يَرْفعَوا فَوْقَها
خَيْمَةً لِلْحَنين إلى أَوَّل النَّخْل، أهْلي يَخُونون أَهْلي
في حُروب الدِّفاع عَن الْملْح، لكنَّ غَرْناطةً من ذَهَبْ
مِنْ حريرِ الكلامِ المُطرَّز بِاللَّوْزِ، مِنْ فِضَّةِ الدَّمعِ في
وَتَر الْعود. غَرْنَاطةٌ للصُّعودِ الْكبير إلى ذاتِها..
وَلَها أَنْ تكونَ كَما تَبتْغي أنْ تَكون: الْحَنينَ إلى
أيِّ شَيْءٍ مَضى أَوْ سَيَمْضي: يَحُكُّ جناحُ سُنونوَّةٍ
نهْدَ امْرأةٍ في السَّريرِ، فَتَصْرُخُ: غَرْناطَةٌ جسدي
ويُضَيِّعُ شَخْصٌ غَزالَتَهُ في الْبراري، فَيَصْرُخُ: غَرْناطةٌ بَلَدِي
وَأَنا مِنْ هُناكَ، فَغَنّي لِتَبْني الْحَساسينُ مِنْ أَضْلُعِي
دُرَجاً لِلسَّماءِ الْقَريبَة.غَنّي فُروسِيَّةَ الصّاعِدينَ إلى
حَتْفِهِمْ، قَمَراً قَمَراً، في زُقاقِ الُعشيقَةِ. غَنّي طُيورَ الْحَديقَة
حَجَراً حَجَراً. كَمْ أُحبُّكِ أَنْتِ الَّتي قَطَّعْتِني
وَتَراً وَتَراً في الطَّريقَ إلى لَيْلِها الحارِّ, غنّي
لا صَباحَ لرِائحةِ البُنِّ بَعْدَكِ، غَنِّي رَحيلي
عَنْ هَديِلِ الْيَمامِ على رُكْبَتَيْكِ وَعَنْ عُشِّ روحي
فِي حُروف اسْمِكِ السَّهْلِ، غَرْناطَةٌ للْغِناء..
فَغَنيّ!
قصائد مختارة
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
يزيد ذو القفا فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
سليم عنحوري عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت لمسرَّتي بالنوم جفنَ زماني
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين