قصائد عامه

أعقاب في عنان الجو لاح

أحمد شوقي
الرمل
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح أَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياح

زاحمت كل أخي جهل وزاحمني

أحمد شوقي
البسيط
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما

جن على حرم السماء أغاروا

أحمد شوقي
الكامل
جِنٌّ عَلَى حَرَمِ السَماءِ أَغاروا أَم فِتيَةٌ رَكِبوا الجَناحَ فَطاروا

من يرد حقه فللحق أنصار

أحمد شوقي
الخفيف
من يرد حقه فللحق أنصا ر كثير وفي الزمان كرام

غالب الأمر بالتوكل غالب

أحمد شوقي
الخفيف
غالب الأمر بالتوكل غالب وأطلب العون في جميع المطالب

يا باب يا مقفول إمتى الدخول

صلاح جاهين
يا باب يا مقفول ... إمتى الدخول صبرت ياما و اللي يصبر ينول

كحادثة غامضة

محمود درويش
في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.

و الكون ده كيف موجود من غير حدود

صلاح جاهين
و الكون ده كيف موجود من غير حدود و فيه عقارب ليه و تعابين ودود

ليس للكردي الا الريح

محمود درويش
[إلى: سليم بركات] يَتَذكّرُ الكرديُّ حين أزورُهُ، غَدَهُ ..

عن الأمنيات

محمود درويش
لا تقل لي : ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ

ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش

صلاح جاهين
ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش و كاسات خمور و شراب و ما شربتهمش

في المساء الأخير على هذه الأرض

محمود درويش
في المَساءِ الأخيرِ على هذه الأرضِ نَقْطَعُ أيَّامَنا عن شُجَيْراتِنا, ونَعُدُّ اُلضُلوعَ الَّتي سَوْفَ نَحْمِلْها مَعَنا