قصائد عامه
بين غيوم مسمومة
محمد عيد إبراهيم
(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
كبقع الماء في الماء
محمد عيد إبراهيم
فيهِ ما فيهِ،
آخرُ ظَهركِ،
أبتسم في صلاتي
محمد عيد إبراهيم
بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ
دائرةٌ مقفلةٌ.
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري
وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا
عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
ماله من فتك راحته
المهذب بن الزبير
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ
كأعاديه على وَجَلِ
بأفق التقى والين أشرق كوكب
أحمد تقي الدين
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
بأي بلاد غير أرضي أخيم
المهذب بن الزبير
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ
وأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُ
ألم يصل علي قبلهم حججا
السيد الحميري
ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً
ووحّدَ الله ربَّ الشمسِ والقمرِ
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
المهذب بن الزبير
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا
أُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهموا
ولدن ضاء مع الثلج
أحمد تقي الدين
ولدن ضاء مع الثلجِ
شكيبٌ في العيونِ
وغر على غر جياد كأنما
المهذب بن الزبير
وغُرٍّ على غُرٍّ جِيادٍ كأنَّما
قوائمُها يوم الطِّرادِ قوادِمُ
ورزقت من فضل المهيمن سبعة
أحمد تقي الدين
ورزقتُ من فضل المهيمنِ سبعةً
إني إذا نَجُبُوا المرِّبي الفائزُ