العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل الوافر
بين غيوم مسمومة
محمد عيد إبراهيم(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
وسطَ سَماءٍ حِبرُها شاحِب،
تلوي رأسَ النهارِ
ولا سريرَ للراحةِ.
تُسلِمُ نفسَها، منذ أيامٍ،
إلى حجَرٍ عطشانَ،
خَبزَتهُ
حتى اسوَدّ، واحترقَت؛
صرخَتْ نحو آخرَ:
منكَ، أبتَلُّ، بنظرةٍ،
فادخُلْ، حَفِياً، بعِزّ الموتِ،
أَحْوَجتُكَ.
... ومن بابِ السُرورِ،
أُلقِيكَ، من حالقٍ، على
أَسِنّة حِرابٍ، كنتُ أُحْمِيها،
أُروّضُ لاهياً يتوثّبُ.
... أعياها الخروجُ، مِن
حائطٍ، فوقَ حائطٍ، والنهارُ
(بنصفِ لذّتهِ) قامَ،
على أربعٍ، بشواربَ مَسحوبةٍ.
وغداً، تنهارُ اليمامةُ، في
عويلٍ، من الأرضِ حتى
النجومِ... ستَضْحَى
حديقةً، في لونِ ثديٍ حلِيم.
قصائد مختارة
يا من لعذالة لومي مجتها
ربيعة بن مقروم الضبي يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتها وَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذلي
ذروني أبكي بعد جيرة ثهمد
البرعي ذرونيَ أَبكي بعد جيرة ثهمد واحداث عهد في بقية معهدي
صب له في الهوى شرح وإملاء
الكيذاوي صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ وَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ
رأتني وفي كفي ورد أشمه
تميم الفاطمي رأتْني وفي كفِّيَّ وَرْدٌ أشُمُّه وأرفعُه حُبّاً على العين والخدّ
إذا أخبرت عن رجل بريء
يحيى الغزال إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ مِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
طوفان الأقصى ومزامير الصمود
سليمان المشيني تفجّرْ عزمَنا المكبوتَ نهرا وَجَلْجِلْ في روابي القدس ثأرا