العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الوافر البسيط
كبقع الماء في الماء
محمد عيد إبراهيمفيهِ ما فيهِ،
آخرُ ظَهركِ،
ميّالٌ إلى الذَهبيّ، فهو خَبيءٌ،
بالغُ الملاسَةِ، ينداحُ إلى غَمّازتَين: واحدةٌ،
لُجّةٌ حَبيسَةٌ، لم تعد تلمعُ
(كلَحمٍ قديمٍ ترسّبَ، ثم غارَ )،
بحَركتَين وَهمِيتَين، مقبوضتَين ومبسُوطتَين،
وهي تُلاحقُ، ساخِرةً، كلّ مَن مَطّ عنقَه:
ـــ "خُذ بثأركَ".
والأخرى، فَلْقَةٌ شَمعِيةٌ،
فوقَ حُرقُفَةِ الوركِ، تنهارُ بكرامةٍ ضدّ
مَن يزعمُ الكآبةَ، ضدّ النومِ وإن تفَسّخَ،
ضدّ الأناشيدِ المحيطةِ، وهي تُمَغنِطُ العينَينِ
في حَيرةٍ، بإشاراتها الزّهريةِ، نحو
مَحلّ قُربانها، أو رأساً على عَقِبٍ،
تُوسّع فمكَ (وإصبَعاكَ على طَبلةٍ)،
خشيةَ خَطرٍ لا تراهُ، فهو منخَفَضٌ؛
ـــ "شَبِّكْ لِسانكَ".
بآخرِ ظَهركِ عَرَقٌ، مَرَقَ،
ورَجرَجةٌ، بدونِ ضَجيجٍ، إلى أن يشَعشِعَ
بابٌ لَحِيمٌ، ومنشَقٌّ (عن الغَمّازتَين)
برِمالٍ كلّها نِمالٌ، وثمةَ ماصٌّ شَوكيٌ، فجأةً
تنبَثُّ رائحةٌ من الفاكهةِ،
معَ نَسمةِ بحرٍ، أمامَ
جوادٍ، على منشَعَبٍ، وهو يعطَشُ/ ...
آخرُ ظهركِ هَمَجيٌّ، وبدَمْعَتَي رَصاصٍ:
"مِلْ برأسِكَ".
قصائد مختارة
نفس الفتى وليست له جسدا
أبو العلاء المعري نَفسُ الفَتى وَلَيسَت لَهُ جَسَداً إِنَّ الوِلايَةَ بَعدَها عَزلُ
تعبت وقد حصلت أشياء جمة
أبو حيان الأندلسي تَعِبتُ وَقَد حصَّلتُ أَشياءَ جَمَّةً مِن العلمِ قَد أَعيَت عَلى الجَهبَذِ الحبرِ
خذ فارغا وهاته ملآنا
بهاء الدين زهير خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا
تهن بيمنها سنة تجلت
ابن نباته المصري تهنَّ بيمنها سنةً تجلَّت بأنواعِ الهنا من غير لبس
فقلت إما تريني قد تخونني
إبراهيم بن هرمة فَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني دَهرٌ أَشَتُّ بِهَذا الناسِ مَقلوبُ
لذة الدنيا وقد همت بها
أحمد العاصي لذة الدنيا وقد همت بها أغفلتني عن صلاة وصيام