قصائد عامه
بين الرياء والحياء
عبد الله الطيب
كلما لاح برقها خفق القلـ
ـبُ وجاشت من الحنين العروقُ
أنا مسكين لمن يعرفني
مسكين الدارمي
أَنا مسكين لمن يعرفُني
لوني السمرةُ أَلوان العرب
ماذا يرجى من مثلي
أحمد شوقي
ماذا يرجَّى من مثلي
إن قلت أو لم أتقوّل
رب أمور قد بريت لحاءها
مسكين الدارمي
رب أُمور قد بريتُ لحاءها
وقومتُ من أَصلابها ثم زعتها
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
مسكين الدارمي
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
لَم يظلموا لبةً يوماً ولا وَدَجا
اللورد قال صراحة
أحمد شوقي
اللورد قال صراحة
زغلولنا سنجربه
أخاك أخاك إن من لا أخا له
مسكين الدارمي
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه
كساعٍ الى الهيجا بغير سلاحِ
بلينا وكان الله أكرم مبتل
أحمد شوقي
بلينا وكان الله أكرم مبتل
بكل صقيع في البلاد جليد
اليوم ينتحر المقطم
أحمد شوقي
اليوم ينتحر المقطم
ويقوم في مثواه مأتم
إن أدع مسكينا فاني ابن معشر
مسكين الدارمي
إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر
من الناس أَحمي عنهم وأَذودُ
لما مرضت
خالد مصباح مظلوم
لمّا مَرِضتِ فكُلُّنا مَرْضَى ولا
ترضَى النفوسُ بهذه الأمراضِ
إذا كنت في حمان في عقر دارهم
مسكين الدارمي
إِذا كنت في حَمان في عُقر دارهم
فلست أُبالي من أَبرَّ ومن فجر