قصائد عامه
قد عجن الهجر دقيق الهوى
الجاحظ
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى
في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي
والموت يرقص لي في كل منعطف
اصبح قلبي بربخا للهوى
الجاحظ
اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى
تَسلح فيهِ فَقحَةَ الهَجرِ
شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
الجاحظ
شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال
جرر على القمرين ذيل التيه
ابن راشد الحمامي
جَرِّر عَلى القَمَرَين ذَيلَ التيهِ
لَم يَأتِ حُسنُهُما بِما تَأتيهِ
يطيب العيش أن تلقى حكيما
الجاحظ
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً
غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب
قد تخرج الخمر من الضنين
زهير بن جناب الكلبي
قَدْ تَخْرُجُ الْخَمْرُ مِنَ الضَّنِينِ
ألا يا لقومي لا أرى النجم طالعا
زهير بن جناب الكلبي
أَلا يا لَقَوْمِي لا أَرَى النَّجْمَ طالِعاً
مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا حاجِبِي بِيَمِينِي
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن جناب الكلبي
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسَّفاهِ مُوَكَّلُ
وعيس تبارى بركبانها
عبد الله بن الزبير الأسدي
وعيسٍ تَبارى بركَبانِها
تَغولُ حَيازِمُهنَّ العَروضا
هذا الطقس وتلك الرائحة
عبد الله الطيب
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ
لقد طال منك الحذر
عبد الله الطيب
بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ