قصائد عامه

بدا حين أثرى باخوانه

الجاحظ
المتقارب
بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ فَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَم

لئن قدمت قبلي رجال فطالما

الجاحظ
الطويل
لَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما مَشيتُ عَلى رِسلي فَكُنتُ المُقدِما

وطن جمالك

أحمد شوقي
وطن جمالك فؤادي يهون عليك ينضام شهد معالم ودادي وتضيع الأعلام

أرى للكأس حقا لا أراه

الجاحظ
الوافر
أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ لِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِ

إن ابن يحيى عبيد الله أمنني

الجاحظ
البسيط
إِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني مِنَ الحَوادِثَ بَعدَ الخَوفِ مِن زَمَني

نسب الجماز مقصور

الجاحظ
مجزوء الرمل
نَسَبِ الجِمازُ مَقصو رَ إِلَيهِ مُنتَهاهُ

خر غراب البين من حالق

الجاحظ
السريع
خَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ لَهُ نَعيبُ فَرَشَقناهُ

ساهى الجفون

أحمد شوقي
ساهِى الجفون ما كفاك الهجر ياساهِي فرحان بِتلعب وعن حال الشَّجِى ساهِى

كسح الهجر ساحة الوصل لما

الجاحظ
الخفيف
كَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما غَبَرَ البَينِ في وُجوهِ الصَفاءِ

فتقت بالهجر دروز الهوى

الجاحظ
السريع
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى إِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّ

القادمون الخضر

سليم عبدالقادر
إنهم يطلعـون مـن كـلِّ أفْـقٍ كلُّ وجـهٍ منهم كوجه الشِّهابِ

زائر

سليم عبدالقادر
الَ لِيْ: سِرْ، وَرَاحَ يَعْدُو أَمَامِي فِي دُرُوبٍ مِنَ السَّنَا وَالظَّلاَمِ