العودة للتصفح الكامل الكامل السريع الوافر الوافر
رب أمور قد بريت لحاءها
مسكين الدارميرب أُمور قد بريتُ لحاءها
وقومتُ من أَصلابها ثم زعتها
أُقيمُ بدار الحرب ما لَم اهَن بها
فان خفتُ من دار هواناً تركتها
وأَصلحُ جلَّ المال حتىّ تخالني
شَحيحاً وان حق عراني أَهنتها
ولست بولّاج البيوت لفاقةٍ
ولكن اذا اِستغنيتُ عنها ولجتها
أَبيتُ عن الادلاج في الحي نائماً
وأَرض بادلاج وهمّ قطعتها
أَلا أَيُّها الجاري سنيحاً وبارحاً
يُعرّض نفساً لو أَشاء قتلتها
تعارض فخر الفاخرين بعصبة
وَلَو وُضعت لي في إِناء أَكلتها
وان لنا ربعيَّة المجد كلها
موارث آباءٍ كرام ورثتها
اذا قصرَّت أَيدي الرجال عن العى
مددت يدي باعاً عليهم فنلتها
وداعٍ دَعاني للعلى فأَجبته
ودعوة داع في الصديق خذلتها
ومكرمةٍ كانَت رعاية والدي
فعلمنيها والدي ففعلتها
وعَوراء من قبل امرىء ذي قَرابَةٍ
تصاممت عنها بعد ما قد سمعتها
رجاةً غد أَن يعطف الرَحم بيننا
ومظلمةٍ منه بجنبي عركتها
إِذا ما أُمورُ الناس رثَّت وضيعت
وجدت أُموري كلها قد رميتها
وإِنّي سألقى اللَه لَم ارم حرّة
وَلَم تتمنَّ يومَ سرِّ فخنتها
ولا قاذِفٌ نَفسي وَنَفسي بريئة
وَكَيفَ اعتذاري بعد ما قد قذفتها
قصائد مختارة
لولا ادكارك تل راهط والحمى
ابن عنين لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى ما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوري هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
الحمد لله وشكرا له
الأحنف العكبري الحمد لله وشكرا له ما اشبه المأتم بالهجر
ثلاث حكتهن لقرم قيس
أبو عطاء السندي ثلاثٌ حكتهن لقرم قيس طلبت بها الأخوة والثناء
الآن، إذ تصحو, تذكر
محمود درويش الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
برأس العين منتزه وماء
صالح طه برأس العين منتزه وماءُ وأطيارٌ تصادحُ كالأغاني