العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط الكامل الطويل الطويل
حديث قبلة
علي محمود طهتسائلني حلوةُ المبسمِ:
مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
تحدَّثْتَ عَنِّي، وعن قُبلةٍ
فيا لكَ من كاذبٍ مُلْهَمِ!
فقلتُ أعابثُها: بل نسيتِ،
وفي الثغر كانتْ، وَفي المعصمِ
فإنْ تُنكريها فما حيلتي؟
وها هي ذي شعلةٌ في دمِي
سَلِي شفتيكِ بما حَسَّتَاهُ
من شَفَتَيْ شاعرٍ مُغرمِ
أَلَمْ تُغمِضي عندها ناظريك؟
وبالرَّاحتينِ، أَلَم تَحتمي؟
هَبِي أنَّها نعمةٌ نِلْتُها
ومن غير قَصدٍ، فلا تندمي!
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانيًا
مضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ، وغضَّتْ بأهدابها:
إذا كان حقًّا، فلا تُحجمِ
سأغمضُ عينيَّ كيْ لا أراكَ
وما في صنيعكَ من مأْثمِ
كأَنَّكَ في الحلم قَبَّلْتَني
فقلتُ: وأفديكِ أن تَحْلُمي!
قصائد مختارة
راقص فدتك نفسي
هند بنت عتبة راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
مرج بن عامر
توفيق زياد 1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ