قصائد عامه
وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجه
وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما
يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
ابن خفاجه
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ
وصدر ناد نظمنا
ابن خفاجه
وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا
بِهِ القَوافِيَ عِقدا
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
ابن خفاجه
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ
وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ
كسارة البندق
شريف بقنه
إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي
I
بشرى كما أسفر وجه الصباح
ابن خفاجه
بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح
وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح
مدن العزلة
شريف بقنه
1
مُوسيقى تغسلُني في الّليل..
يا رب مائسة المعاطف تزدهي
ابن خفاجه
يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي
مِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِ
ثقب كوني
شريف بقنه
أحتاج لفُسحةِ ضَياع،
بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية،
رحلة قطار العمر
كاظم إسماعيل الكاطع
محسوووبة من العمر كل ليلة نكضيها
محسوووبة من الدرب كل خطوة نمشيها
لعمري لو أضعت في منهج التقى
ابن خفاجه
لَعَمرِيَ لَو أَضَعتُ في مَنهَجِ التُقى
لَكانَ لَنا في كُلِّ صالِحَةٍ نَهجُ
زعلان بس يا زعل
كاظم إسماعيل الكاطع
زعلان
بس يا زعل...