العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط الطويل البسيط المجتث
وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجهوَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما
يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاً
جَنِيّاً وَمِن قاني شُواظٍ لَهُ وَردا
وَضاحَكَ غُرّاً مِن وُجوهٍ وَضيئَةٍ
فَلَم أَدرِ أَيَّ كانَ أَذكاهُما وَقدا
إِذا بَسَطَت كَفُّ الهَياجِ إِلى العِدى
أَنامِلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
فَظَلَّت وَكُلٌّ في مَضاءِ حُسامِهِ
فُؤاداً وَفي إِشرافِ خَطَّيهِ قَدّا
أَرى خَيرَ نارٍ حَولَها خَيرُ فِتيَةٍ
أَنافَت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
إِذا الريحُ هَبَّت مِن سَوادِ دُخانِها
عِذاراً وَمِن مُحمَرِّ جاحِمِها خَدّا
أَثارَت قَتاماً يَملَأُ العَينَ أَكهَباً
وَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
رَأَيتُ جُفونَ الريحِ وَاللَيلُ إِثمِدٌ
تُقَلِّبُ مِن حُمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
وَبِالجَمرِ مِن أَكنافِها مَسَّ رِعدَةٍ
تَئِنُّ وَحامي الجَمرِ عَن حَرِّهِ بَردا
قصائد مختارة
بخضاب قد زين الكف كفي
بطرس كرامة بخضاب قد زين الكف كفّي يا سليمي نبل العيون فيكفي
يا صديقي ووثيقي
شاعر الحمراء يا صديقي ووثيقي وشقيق الروح مني
يا بدر هندي لحظك الحد
شهاب الدين الخلوف يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْ جَاوَزَ في الحَدّ غَايَةَ الْحَدْ
حننت إلى العهد كان فانقض
العفيف التلمساني حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَ فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
العطوي مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
حلي العذار الغوالي
عمر الأنسي حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي