العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الرجز الطويل
وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجهوَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما
يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاً
جَنِيّاً وَمِن قاني شُواظٍ لَهُ وَردا
وَضاحَكَ غُرّاً مِن وُجوهٍ وَضيئَةٍ
فَلَم أَدرِ أَيَّ كانَ أَذكاهُما وَقدا
إِذا بَسَطَت كَفُّ الهَياجِ إِلى العِدى
أَنامِلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
فَظَلَّت وَكُلٌّ في مَضاءِ حُسامِهِ
فُؤاداً وَفي إِشرافِ خَطَّيهِ قَدّا
أَرى خَيرَ نارٍ حَولَها خَيرُ فِتيَةٍ
أَنافَت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
إِذا الريحُ هَبَّت مِن سَوادِ دُخانِها
عِذاراً وَمِن مُحمَرِّ جاحِمِها خَدّا
أَثارَت قَتاماً يَملَأُ العَينَ أَكهَباً
وَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
رَأَيتُ جُفونَ الريحِ وَاللَيلُ إِثمِدٌ
تُقَلِّبُ مِن حُمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
وَبِالجَمرِ مِن أَكنافِها مَسَّ رِعدَةٍ
تَئِنُّ وَحامي الجَمرِ عَن حَرِّهِ بَردا
قصائد مختارة
يا صاحبي لقد غفا
نسيب عريضة يا صاحبيَّ لقد غفا ربع المُروءةِ والوفا
أحب الريح إن هبت شمالا
صريع الغواني أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
صل صفاً لا تنطوي من القصر
النابغة الذبياني صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر
كأنك تهوى أن عذلك ينفع
إبراهيم الرياحي كأنك تهوى أنّ عذلك ينفع وهل كان عند الصبّ للعذل مسمع
أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي
أسامة بن منقذ أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي من بعد بسطتها بالجود والكرم